كتبت هذه الخاطرة لأن الكثيرين منا يضيعون فرصا ثمينة في حياتهم بسبب السلبية والتردد وعدم المبادرة، ولعلي واحدا منهم فلكم ولنفسي أكتب هذه الخاطرة:
طويلة هي رحلة الحياة وشاقة… قطارها يسير على عجل ..دونما وعي منا، وعند كل محطة.. وقفات للتأمل .. نتزود منها للمحطة التالية.. وما أكثر ما ننسى أن وقت الرحلة محدود وإن طال زمانها.. وأن المحطات معدودة.. وإن ظنناها كثيرة… وسنصل يوما إلى المحطة الأخيرة.. فهلا جلسنا يوما وتفكرنا كم من المحطات قد تجاوزنا؟.. وكم من الزاد قد أخذنا منها لما بعدها؟…
الحياة مدرستنا الكبيرة.. عبارة طالما سمعناها.. ولكن.. قليل منا من وعاها.. وسبر غورها.. واستفاد منها… كل يوم في حياتنا يكاد يكون محطة للتأمل ومراجعة النفس ومحاسبة الذات… كم من الأخطاء ارتكبناها دون وعي منا.. وما زلنا ونكررها من وقت لآخر…؟
ما أقبح (التسويف)!.. لقد وضعته على لائحة ألد أعدائي.. فلولاه لحققت الكثير لدنياي وآخرتي… آه ثم آه… كم من الأحلام تبخرت .. وكم من الفرص ضاعت بسبب..(سوف)…عشقت اللغة العربية منذ نعومة أظفاري.. شعرت بحبها يخالط شغاف قلبي…عشقت القراءة وقرأت كل ما وقعت عليه يداي وعيناي…أتصدقون؟… قرأت قصة (آليس في بلاد العجائب) حينما كنت في سنتي الثانية الابتدائية..وكلما تذكرت تلك القصة أضحك بيني وبين نفسي.. فحينها لم أستطع فهمها… كيف أن (أرنبا يتكلم وفتاة تتقلص ثم تسقط في حفرة ؟) …كانت كالطلاسم بالنسبة لي.. المهم قرأتها … وقرأت بعدها الكثير من القصص والروايات منها ما فهمته وكثير منها لم أفهمه.. كأني كنت أسابق زماني لأكبر… في المرحلة المتوسطة قرأت كثيرا من القصص المترجم عن اللغات الأخرى لعلي ما زلت أذكر أن بعضها فيه من الشركيات… الحمد لله على نعمة الإسلام.. قرأت كماً هائلا من الألغاز البوليسية وغيرها من كتب المغامرات… قرأت لكتاب (كبار) أمثال إحسان عبد القدوس … نجيب محفوظ ..يوسف السباعي وبرغم تحفظي على كثير من رواياتهم لكن للحقيقة فقد أعجبتني
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |