في ذكرى اغتصاب العراق

كتبها أبو عبد الله أحمد المناصره ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 05:55 ص


 

 

صورة أثارة مشاعري.. لطفلين من أطفال العراق الأبرياء.. يرهبهم وحش من وحوش دعاة الحرية ومحاربة الإرهاب … فمن هو الإرهابي حقيقةً……؟

 

 

في ذكرى اغتصاب العراق

حلت ليالي الأنس في بلدي

فطب فؤاداً…

وابتسم يا ولدي

حرية أمريكا  لنا وصلت..

ذاك الذي.. قد دار في خلدي

قالت: رغيد عيش..

 فارتع به..

وقبل حذائي..

ولا تنسى يدي ..

لا تخش جوعا..

 لا.. ولا فائقة..

تلك الأعادي..

أبادتها يدي..

نبع الحضارة..

والرخاء..

 فملْ معيْ..

حيثما ملت..

وما قلت.. فرددي..

إلبس لباس الغرب وازهو به..

وادخل جحور الضب..

لا تترددِ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعْ عنك هذا الهراءْ

كتبها أبو عبد الله أحمد المناصره ، في 25 يناير 2007 الساعة: 06:12 ص

في هذه المحطة قصيدة كتبتها بمناسبة خطة الرئيس الأمريكي الجديدة لحقن الدماء في العراق حيث ادعى أن غزوه للعراق بوحي من الله، وأدعوه فيها للخروج من بلد الرشيد كما أدعو العالم الإسلامي للتوحد وترك السلبية ونصرة الله كي ينصرنا:

             
       
دع عنك هذا الهراءْ..!
فلست أهلا للثناءْ..
لست مرسول سلام ..
بل أنت عرَّابُ الدماءْ..!
 دعْ عنك هذا الهراءْ…!
لست أهلا للبقاءْ..!
فخذ جيوشكَ وارتحلْ..
قبل أنْ يأتي المساءْ..
لستَ عنوانَ التسامح…
بل أنت عنوانُ الفناءْ…!!
بغدادُ الرشيدِ مذ دَنَّستها..
سيولُ دمٍ..عويلٌ بكاءْ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كن إيجابيا…..

كتبها أبو عبد الله أحمد المناصره ، في 21 يناير 2007 الساعة: 07:27 ص

كتبت هذه الخاطرة لأن الكثيرين منا يضيعون فرصا ثمينة في حياتهم بسبب السلبية والتردد وعدم المبادرة، ولعلي واحدا منهم فلكم ولنفسي أكتب هذه الخاطرة:
طويلة هي رحلة الحياة وشاقة… قطارها يسير على عجل ..دونما وعي منا، وعند كل محطة.. وقفات للتأمل .. نتزود منها للمحطة التالية.. وما أكثر ما ننسى أن وقت الرحلة محدود وإن طال زمانها.. وأن المحطات معدودة.. وإن ظنناها كثيرة… وسنصل يوما إلى المحطة الأخيرة.. فهلا جلسنا يوما وتفكرنا كم من المحطات قد تجاوزنا؟.. وكم من الزاد قد أخذنا منها لما بعدها؟…
الحياة مدرستنا الكبيرة.. عبارة طالما سمعناها.. ولكن.. قليل منا من وعاها.. وسبر غورها.. واستفاد منها… كل يوم في حياتنا يكاد يكون محطة للتأمل ومراجعة النفس ومحاسبة الذات… كم من الأخطاء ارتكبناها دون وعي منا.. وما زلنا ونكررها من وقت لآخر…؟
 ما أقبح (التسويف)!.. لقد وضعته على لائحة ألد أعدائي.. فلولاه لحققت الكثير لدنياي وآخرتي… آه ثم آه… كم من الأحلام تبخرت .. وكم من الفرص ضاعت بسبب..(سوف)…عشقت اللغة العربية منذ نعومة أظفاري.. شعرت بحبها يخالط شغاف قلبي…عشقت القراءة وقرأت كل ما وقعت عليه يداي وعيناي…أتصدقون؟… قرأت قصة (آليس في بلاد العجائب) حينما كنت في سنتي الثانية الابتدائية..وكلما تذكرت تلك القصة أضحك بيني وبين نفسي.. فحينها لم أستطع فهمها… كيف أن (أرنبا يتكلم وفتاة تتقلص ثم تسقط في حفرة ؟) …كانت كالطلاسم بالنسبة لي.. المهم قرأتها … وقرأت بعدها الكثير من القصص والروايات منها ما فهمته وكثير منها لم أفهمه.. كأني كنت أسابق زماني لأكبر… في المرحلة المتوسطة قرأت كثيرا من القصص المترجم عن اللغات الأخرى لعلي ما زلت أذكر أن بعضها فيه من الشركيات… الحمد لله على نعمة الإسلام.. قرأت كماً هائلا من الألغاز البوليسية وغيرها من كتب المغامرات… قرأت لكتاب (كبار) أمثال إحسان عبد القدوس … نجيب محفوظ ..يوسف السباعي وبرغم تحفظي على كثير من رواياتهم لكن للحقيقة فقد أعجبتني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb